|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
[١٨-٣٠]
حَوْلَ الجُزءِ الثَّامِن عَشَر ۩
°°°°** °°°°** °°°°** °°° 📜 ﴿فَقالَ المَلَأُ الَّذينَ كَفَروا مِن قَومِهِ ما هذا إِلّا بَشَرٌ مِثلُكُم يُريدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيكُم وَلَو شاءَ اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلائِكَةً ما سَمِعنا بِهذا في آبائِنَا الأَوَّلينَ﴾ [المؤمنون: ٢٤] استبعدوا أن تكون النبوة لبشر ؛ فيا عجباً منهم إذ أثبتوا الربوبية لحجر . تفسير ابن جزي : [ ٧٠ / ٢ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°° 📜 ﴿الخَبيثاتُ لِلخَبيثينَ وَالخَبيثونَ لِلخَبيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبينَ وَالطَّيِّبونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّءونَ مِمّا يَقولونَ لَهُم مَغفِرَةٌ وَرِزقٌ كَريمٌ﴾ [النور: ٢٦] الغالب التئامُ الطيبة مع الطيب والخبيثة مع الخبيث، لكن قد يخرمُ الله هذه القاعدة لحكمٍ عظيمة، فيضربُها أمثالًا للنَّاس، كما ضرب لهم بامرأتي نوحٍ ولوطٍ، وامرأة فرعون، وكما ضرب مثلًا لابن نوحٍ معه، وأبِي إبراهيمَ مع إبراهيمَ، والحكمة في ذلك التفكر والاتعاظ، وعدم ركون الإنسان على قريبه التقي. تفسير سورة النور للشنقيطي: [ ص ٨٥ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°° 📜 ﴿وَليَستَعفِفِ الَّذينَ لا يَجِدونَ نِكاحًا حَتّى يُغنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ وَالَّذينَ يَبتَغونَ الكِتابَ مِمّا مَلَكَت أَيمانُكُم فَكاتِبوهُم إِن عَلِمتُم فيهِم خَيرًا وَآتوهُم مِن مالِ اللَّهِ الَّذي آتاكُم﴾ [النور: ٣٣] تشوَّف الشارعُ تشوُّفًا شديدًا للحرية والإخراج من الرِّقِّ فأكثر أسباب ذلك، كما أوجبه في الكفَّارات من قتل الخطأ والظهار واليمين، وأوجب سراية العتق وأمر بالكتابة، ورغب في الإعتاق ترغيبًا شديدًا. أضواء البيان للشنقيطي: [ ٣٠ / ٣ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°° 📜 ﴿تَبارَكَ الَّذي نَزَّلَ الفُرقانَ عَلى عَبدِهِ لِيَكونَ لِلعالَمينَ نَذيرًا﴾ [الفرقان: ١] الكتب المتقدمة كانت تنزل جملة واحدة، والقرآن نزل منجماً مفرقاً مفصلاً آيات بعد آيات، وأحكاماً بعد أحكام، وسوراً بعد سور، وهذا أشد وأبلغ، ولهذا سماه هاهنا الفرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل والهدى والضلال، والغي والرشاد، والحلال والحرام. تفسير ابن كثير: [ ٩٧ / ٦ ] °°°°** °°°°** °°°°** °°°°
|
||
|
|
|
|
|