|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
• ( ٤ ) فاطمة - رضي الله عنها -
الجزء الثاني • روى الإمام البخاري في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - أنّها قالت : ( أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : مَرْحَبًا بابْنَتي ثُمَّ أجْلَسَهَا عن يَمِينِهِ ، أوْ عن شِمَالِهِ ، ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ ، فَقُلتُ لَهَا : لِمَ تَبْكِينَ ؟ ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ فَقُلتُ : ما رَأَيْتُ كَاليَومِ فَرَحًا أقْرَبَ مِن حُزْنٍ فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قالَ : فَقالَتْ : ما كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى قُبِضَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَأَلْتُهَا فَقالَتْ : أسَرَّ إلَيَّ : إنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُنِي القُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً وإنَّه عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيْنِ ولَا أُرَاهُ إلَّا حَضَرَ أجَلِي وإنَّكِ أوَّلُ أهْلِ بَيْتي لَحَاقًا بي فَبَكَيْتُ فَقالَ : أما تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ أوْ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ ؟ فَضَحِكْتُ لذلكَ ) • روى ابن حبان في صحيحه عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - ( لمَّا تغشَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَرْبُ كان رأسُه في حِجْرِ فاطمةَ فقالت فاطمةُ : واكرباهُ لِكَرْبِك اليومَ يا أبتاهُ فرفَع رأسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( لا كَرْبَ على أبيكِ بعدَ اليومِ يا فاطمةُ ) فلمَّا تُوفِّي قالت فاطمةُ : واأبتاهُ أجاب ربًّا دعاهُ واأبتاهُ مِن ربِّه ما أدناهُ واأبتاهُ إلى جنَّةِ الفِرْدَوْسِ مأواهُ واأبتاهُ إلى جِبريلَ أنعاهُ قال أنَسٌ : فلمَّا دفَنَّاه مرَرْتُ بمنزِلِ فاطمةَ فقالت : يا أنَسُ أطابت أنفسُكم أنْ تحثُوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ ) • تقول أسماء بنت عُميس رضي الله عنها: أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالتْ : يا أسماءُ إنِّي قدِ استقبحتُ ما يُصْنَعُ بالنساءِ أنْ يُطْرَحَ على المرأةِ الثوبُ فيصفُها فقلتُ ألا أُرِيكِ شيئًا رأيتُهُ بالحبشةِ فدعَتْ بجرائدَ رطبٍ فحنَّتْهَا ثمَّ طرحَتْ عليها ثوبًا فقالتْ فاطمةُ ما أحسنَ هذا وأجملَهُ فإذا أنا مُتُّ فاغسِلينِي أنتِ وعليٌّ ولا يدخلنَّ أحدٌ عليَّ • تُوفِّيت - رضي الله عنها - في الثالث من شهر رمضان من السنة الحادية عشرة للهجرة أي بعد وفاة أبيها ﷺ بستة أشهرٍ وغسِّلتها أسماء بنت عميس - رضي الله عنها - مع عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - ثمّ صلى عليها مع العبّاس بن عبدالمطلب - رضي الله عنه - ودُفِنت ليلاً ونزل في قبرها عليٌّ وعمه العباس وابنه الفضل بن العباس رضي اللهُ عنها وأرضاها
|
||
|
|
|
|
|