| المنتدى العام مخصص للمشاركات العامة والمتنوعة)(تطوير الذات)(سوق الأسهم) |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
مساعد للمدير العام ومستشار للمنتدى
![]() |
تدري إن سؤال:
كيف حالك ممكن يكون عبادة؟ كنا نظنه مجرد مجاملة نختصره ونمشي لكن الحقيقة أعمق بكثير السلف ما كانوا يسألون ليعرفوا الأخبار كانوا يسألون ليُخرجوا منك كلمة واحدة وهي الحمد لله قال ﷺ : إن أفضل عباد الله يوم القيامة الحمّادون وقال ابن عمر رضي الله عنهما : لعلنا نلتقي في اليوم مرارًا يسأل بعضنا بعضًا ما نريد بذلك إلا أن يُحمد الله وسأل عمر رضي الله عنه رجلًا: كيف أنت فقال: أحمد الله إليك فقال عمر: ذلك الذي أردت منك تأمل … هو لم يكن يسأل عبثًا كان يوقظ فيك الحمد حتى في ختام يومك علّمك النبي ﷺ أن تقول الحمد لله الذي كفاني وآواني وأطعمني وسقاني يعني تبدأ يومك بالحمد وتختمه بالحمد وتعيش بينهما بالحمد فإذا قيل لك كيف حالك لا تمر عليها مرور عابر قلها وزد عليها بصدق الحمد لله كثيرًا أو زد أيضًا كما أنعم كثيرًا أو الحمدلله نتقلّب في نعمه ليلًا ونهارًا حتى من يسمع منك يستشعر حمدك و يعمل به قلها بشعور بامتلاء الحمد لله وإن تكرر السؤال فالحمد يتكرر والأجر يتكرر وقلبك يصفو أكثر حتى لو سأل من باب العادة اجعل جوابك أنت عبادة لأن الحمد لله ليست كلمة عابرة او معتادة بل هي نجاة هي طمأنينة هي ميزان يمتلئ هي طريقك لتكون من الحمّادين اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا والحمد لله حمداً وشكراً طيباً مباركاً كما ينبغي لجلال وجهك الكريم
|
||
|
|
|
|
|