منتديات قبائل شمران الرسمية


المنتدي الاسلامي خــاص لاهل السنة والجماعة فقط .!

موضوع مغلق

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 09-25-2007, 05:12 PM   #1
 
الصورة الرمزية عين شمران
 

عين شمران is on a distinguished road
افتراضي فتاوى العلماء في الصوم

[[SIZE="7"فتاوى العلماء في الصوم

من فتاوى الشيخ العلاّمة ابن عثيمين حفظه الله: ‏

1. التحليل لا يفسد الصوم.‏

‎‎ س: ما حكم من سحب منه دم من يده اليمنى وهو صائم في رمضان، وذلك بغرض التحليل، ومقداره (برواز ) متوسط؟‏

‎‎ ج: مثل هذا التحليل لا يفسد الصوم بل يعفى عنه لأنه مما تدعو الحاجة إليه، وليس من جنس المفطرات المعلومة من الشرع المطهر.

2. الحقن في نهار رمضان

‎‎ س: هل الإبر والحقن العلاجية في نهار رمضان تؤثر على الصيام؟‏

‎‎ ج: الإبر العلاجية قسمان: أحدهما ما يقصد به التغذية ويستغنى به عن الأكل والشرب لأنها بمعناه فتكون مفطرة، لأن نصوص الشرع إذا وجد المعنى الذي تشتمل عليه في صورة من الصور حكم على هذه الصورة بحكم ذلك النص. أما القسم الثاني: وهو الإبر التي لا تغذي يعني أي لا يستغني بها عن الأكل والشرب فهذه لا تفطر، لأنه لا يتناولها النص لفظاً ولا معنى، فهي ليست أكلاً ولا شراباً ولا بمعنى الأكل والشرب. والأصل صحة الصيام حتى يثبت ما يفسده بمقتضى الدليل الشرعي.‏

3. الروائح العطرة في نهار رمضان

‎‎ س: ما حكم استعمال الصائم للروائح العطرية في نهار رمضان؟‏

‎‎ ج: لا بأس أن يستعملها في نهار رمضان وأن يستنشقها، إلا البخور لا يستنشقه لأن له جرماً يصل إلى المعدة وهو الدخان. ‏

4. دواء الغرغرة

‎‎ س: هل يبطل الصوم باستعمال دواء الغرغرة؟‏

‎‎ ج: لا يبطل الصوم إذا كان لم يبتلعه، ولكن لا تفعله إلا إذا دعت الحاجة، ولا تفطر به إذا لم يدخل جوفك شيء منه. ‏

فتوى المجمع الفقهي الإسلامي: ‏

العمل بالرؤية في إثبات الأهلة لا بالحساب الفلكي: ‏

‎‎ الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:‏

‎‎ إن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي قد اطلع في دورته الرابعة المنعقدة بمقر الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة في الفترة ما بين السابع والسابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة 1401هـ. على صورة خطاب الدعوة الإسلامية في سنغافورة المؤرخ في 16شوال 1399هـ. الموافق 8أغسطس 1979م الموجه لسعادة القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية هناك، والذي يتضمن أنه حصل خلاف بين هذه الجمعية وبين المجلس الإسلامي في سنغافورة في بداية شهر رمضان ونهايته سنة 1399هـ الموافق 1979م، حيث رأت الجمعية ابتداء شهر رمضان وانتهاءه على أساس الرؤية الشرعية وفقاً لعموم الأدلة الشرعية، بينما رأى المجلس الإسلامي في سنغافورة ابتداء ونهاية رمضان المذكور بالحساب الفلكي، معللاً ذلك بقوله (بالنسبة لدول منطقة آسيا حيث كانت سماؤها محجبة بالغمام، وعلى وجه الخصوص سنغافورة، فالأماكن لرؤية الهلال أكثرها محجوبة عن الرؤية، وهذا يعتبر من المعذورات التي لا بد منها، لذا يجب التقدير عن طريق الحساب ).‏

‎‎ وبعد أن قام أعضاء مجلس المجمع الفقهي الإسلامي بدراسة وافية لهذا الموضوع على ضوء النصوص الشرعية قرر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي تأييده لجمعية الدعوة الإسلامية فيما ذهبت إليه لوضوح الأدلة في ذلك.‏

‎‎ كما قرر أنه بالنسبة لهذا الوضع الذي يوجد في أماكن مثل: سنغافورة وبعض مناطق آسيا وغيرها، حيث تكون سماؤها محجوبة بما يمنع الرؤية، فإن للمسلمين في تلك المناطق وما شابهها أن يأخذوا بمن يثقون به من البلاد الإسلامية التي تعتمد على الرؤية البصرية للهلال دون الحساب بأي شكل من الأشكال، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين ) متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تصوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة، ولا تفطروا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ) وما جاء في معناهما من الأحاديث.‏ ‏

مسألة اختلاف المطالع أو توحدها: ‏

‎‎ الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد:‏

‎‎ لقد درس المجمع الفقهي الإسلامي مسألة اختلاف المطالع في بناء الرؤية عليها، فرأى أن الإسلام بني على أنه دين يسر وسماحة تقبله الفطرة السليمة والعقول المستقيمة لموافقته للمصالح. ففي مسألة الأهلة ذهب إلى إثباتها بالرؤية البصرية لا على اعتمادها على الحساب كما تشهد به الأدلة الشرعية القاطعة، كما ذهب إلى اعتبار اختلاف المطالع، لما في ذلك من التخفيف على المكلفين، مع كونه هو الذي يقتضيه النظر الصحيح. فما يدعيه القائلون من وجوب الاتحاد في يومي الصوم والإفطار مخالف لما جاء شرعاً وعقلاً. أما شرعاً فقد أورد أئمة الحديث حديث كريب وهو: إن أم الفضل بنت الحارث بعثته إلى معاوية بالشام قال: (فقدمت الشام فقضيت حاجتها فاستهل علي شهر رمضان وأنا بالشام، فرأيت الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر فسألني عبدالله بن عباس رضي الله عنهما. ثم ذكر الهلال فقال: متى رأيتم الهلال؟ فقلت: رأيناه ليلة الجمعة. فقال: أنت رأيته؟ فقلت: نعم ورآه الناس وصاموا وصام معاوية. فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه. فقلت: أولا نكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ فقال: لا. هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) رواه مسلم في صحيحه.‏

‎‎ وقد ترجم الإمام النووي على هذا الحديث في شرحه على مسلم بقوله: باب بيان أن لكل بلد رؤيتهم، وأنهم إذا رأوا الهلال ببلد لا يثبت حكمه لما بعد عنهم. ولم يخرج عن هذا المنهج من أخرج هذا الحديث من أصحاب الكتب الستة: كأبي داود والترمذي والنسائي في تراجمهم له.‏

‎‎ وناط الإسلام الصوم والإفطار بالرؤية البصرية دون غيرها، لما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له ). رواه البخاري ومسلم في صحيحهما.‏

‎‎ فهذا الحديث علق الحكم بالسبب الذي هو الرؤية، وقد توجد في بلد كمكة والمدينة ولا توجد في بلد آخر، فقد يكون زمانها نهاراً عند آخرين فكيف يؤمرون بالصيام أو الإفطار، وقد قرر العلماء من كل المذاهب أن اختلاف المطالع هو المعتبر عند الأكثر. فقد روى ابن عبد البر الإجماع على أن تراعى الرؤى فيما تباعد من البلدان كخراسان من الأندلس، وأن لكل بلد حكماً يخصه. وكثير من كتب أهل المذاهب الأربعة طافحة بذكر اعتبار اختلاف المطالع للأدلة القائمة من الشريعة بذلك، وتطالعك الكتب الفقهية بما يشفي الغليل.‏

‎‎ وأما عقلاً فاختلاف المطالع لا اختلاف لأحد من العلماء فيه لأنه من الأمور المشاهدة التي يحكم بها العقل، فقد توافق الشرع والعقل على ذلك، فهما متفقان على بناء كثير من الأحكام على ذلك، التي منها أوقات الصلاة ومراجعة الواقع تطالعنا بأن اختلاف المطالع من الأمور الواقعية. وعلى ضوء ذلك قرر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي أنه لا حاجة إلى الدعوة إلى توحيد الأهلة والأعياد في العالم الإسلامي، لأن توحيدها لا يكفل وحدتهم كما يتوهمه كثير من المقترحين لتوحيد الأهلة والأعياد. وأن تترك قضية إثبات الهلال إلى دور الإفتاء والقضاء في الدول الإسلامية، لأن ذلك أولى وأجدر بالمصلحة الإسلامية العامة، وأن الذي يكفل توحيد الأمة وجمع كلمتها هو اتفاقهم على العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في جميع شئونهم. والله ولي التوفيق.‏

‎‎ وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. ‏[/SIZE]



عين شمران غير متواجد حالياً  
قديم 09-25-2007, 05:39 PM   #2
د.عبدالرحمن بن صالح مؤسس وعضو مجلس الإدارة العليا
 
الصورة الرمزية أبو بلال
 

أبو بلال is on a distinguished road
افتراضي

أثابك الله جهد مشكور نفع الله به



أبو بلال غير متواجد حالياً  
قديم 09-25-2007, 06:16 PM   #3
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية فارس شمران
 

فارس شمران is on a distinguished road
افتراضي

مشكور اخي عين شمران والله يعطيك العافيه



فارس شمران غير متواجد حالياً  
قديم 09-25-2007, 08:47 PM   #4
عضو شرف قدير
 
الصورة الرمزية علي بن محمد
 

علي بن محمد is on a distinguished road
افتراضي

عين شمران

بيض الله وجهك يالغالي على الفتاوي

وبصراحة معلومة جديدة بالنسبة لس حقت العطر كنت أتوقع أنه ما يجوز


أكرر شكري لك يالغالي

تقبل مني تحياتي وتقديري



علي بن محمد غير متواجد حالياً  
قديم 09-25-2007, 10:10 PM   #5
 

صـوت شمران is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله كل الخير وبارك الله فيك



صـوت شمران غير متواجد حالياً  
قديم 09-26-2007, 12:44 PM   #6
 
الصورة الرمزية الخيال الراحل
 

الخيال الراحل is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير

والله يعطيك العافيه




الخيال الراحل غير متواجد حالياً  
قديم 10-03-2007, 02:39 AM   #7
مشـرفه سابقه
 
الصورة الرمزية شمس الاصيل
 

شمس الاصيل is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله كل الخير وبارك الله فيك



شمس الاصيل غير متواجد حالياً  
قديم 10-21-2007, 02:46 PM   #8
مشرف سابق
 

Hâkâ®ôk yâ GâlBê is on a distinguished road
افتراضي

الاخ/عين شمران...

جزاك الله كل الخير وبارك الله فيك تقبل مروري...

&*شمراني والوفاء عنواني*&



Hâkâ®ôk yâ GâlBê غير متواجد حالياً  
قديم 10-21-2007, 03:02 PM   #9
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية المحروم
 

المحروم is on a distinguished road
افتراضي

الاخ عين شمران يعطيك الف عافيه

&المحروم&



المحروم غير متواجد حالياً  

موضوع مغلق

مواقع النشر



أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شمران الرسمية