منتديات قبائل شمران الرسمية


الطب والحياة كل مايتعلق با لنصائح الطبيه

موضوع مغلق

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 06-14-2007, 01:01 PM   #1
مشرف سابق
 

بوسعد الشمراني is on a distinguished road
افتراضي البرص---------------------------البرص

[SIZE="6"][COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"] وصمة البرص * والطب الإسلامي
للدكتور كمال محمود
اندونيسيا




إن الخوف غير المعقول من البرص أو الجذام ظاهرة عالمية مبنية على الأفكار الدينية العالمية بخصوص هذا المرض في واقع الأمر ، إن بعض الخائفين من الجذام متواجد في وسط بعض المجموعات الإسلامية. إن هذا الخوف في حد ذاته عقبة أمام برنامج المراقبة على هذا المرض.

هل من المعقول لدينا كمسلمين تقليد أفكار معتنقي الأديان الأخرى نحو الوصمة اللاصقة على الجذام؟ إن الدراسة المقارنة لنظريات الأديان الأخرى عن الجذام تعطينا نتيجة " بأنه ليس هنالك سبب للمسلمين يجعل اعتبار الجذام مرضا داخلا في الطقوس الدينية، ولكنه مرض ذو صلة وثيقة بالإدراك الطبي العلمي فحسب. هكذا فإننا كمسلمين يجب، إبعاد وصمة الجذام من الحقل الطبي وذلك عن طريق الطب الإسلامي لمصلحة مرضى الجذام في العالم كله.

المدخل:
إن النظر المتعمق للجذام يفيد بأنه أحد الأمراض القديمة المعروفة لدى الإنسان نتيجة اتصالهم بالكتب المقدسة للأديان العالمية التي ذكرت هذا المرض دائما. ولسبب تأثر كل دين جعل الجذام منذ القدم يظهر في صورة من البلبلة وهي بلبلة خليطة بين الخرافات والبحث الاكلينيكي الذي قليلا ما يؤدي إلى علاج شامل (1).

وبناء على العلم الطبي الحديث حالياً اعتبر الجذام مرضا معديا لوجود ميكروب ،عضوي خاص كبكتريا فطري لجذام " هانسن، الضعيفة قوة اعتدائه وتوليده للأمراض في المرحلة الأولية يمكن معرفة الشذوذ المقنع المعروض والمركز في الجلد في مناطق، خفيفة زائلة بما في ذلك حدوث تغييرات محدودة في ذاتها إما بالاختصاب أو بالحساسية الملموسة أو عرق في هذه البقع من الجلد،قد تكون واحدة أو كثيرة وتحدث على صورة متميزة على الجلد وعلى المناطق العليا من الأطراف وفي الحالات المتقدمة جدا تظهر تشويهات كبيرة، وتساقط في الأطراف، وتعتبر ـ في الواقع- نتيجة المرحلة الثانية أو بانتقال التشويه إلى تشويه خارجي بعيد عن المركز الأصلي إلى أعضاء أخري لسبب انتشار التسمم وفرط حساسية الأنسجة.

هذه التشويهات تلاحظ على وجه العموم في الصور الأساسية للجذام وهي عبارة عن تسمم وتؤدي مما إلى عرقلة قبول المريض في المجتمع.
منذ سنة 1943 حين بدأ " فاسيت " و فوج " (3) العلاج التجريبي للجذام باستعمال "قرومين " فيمكن شفاء الجذام في الحالات الفردية مع ملاحظة وضعه في المجتمع. وإذا بدأ العلاج في مرحلة مبكرة من المرض في حدود أقل من سنة ومع استمرار العلاج بانتظام فإن المريض بالجذام يمكن شفاؤه نهائيا دون ترك أي داء ثانوي وتشويه ما (3).

برنامج مراقبة الجذام لتلافي تشويهه:
إن الأهداف الأساسية لمراقبة الجذام هي العثور على المريض، وعلاجه علاجا فعالا مع مراقبة تناول الأدوية بانتظام على الخطة الصحية لا يختلف ذلك عن مراقبة الأمراض المعدية الأخرى. إن برنامج تناول الدواء ومراقبة الصحه له أثر فعال إذا كان الناس يتقبلونه ويتجاوبون معه.

الجذام- كيفما كان أمره- فهو مرض وحيد في حاجة إلى مراقبة العناصر النفسية الهامة، إذ العوامل النفسية كلها تتسبب في وجود برنامج مراقبة الجذام، وقد يفشل تارة لأن الجذام مفزع من أجل التشويه الذي ينتج عنه. فلهذا يرى المجتمع بدل إجراء عملية المراقبة إخفاء هذا المرض قدر المستطاع إلى استمرار توطن المرض.

هذا التشويه يأخذ شكلا غير معقول من الخوف من الجذام الذي يمكن شرحه، وذلك حادث عن طريق أعراض المرض نفسه، والذي أتي بهذا الشعور هو الخوف من هذا الاسم الواقعي الأثر لكلمة الجذام وقد أشير إليه في الكتب المقدسة لكل الأديان. من ذلك حدث إن الخوف الجذامى عميق الجذور في الفكرة الدينية الآتية من الكتب المقدسة المعنية.

فكرة الدين الهندوكي عن الجذام:
ذكر الجذام ووصف في الكتب الدينية الهندوكية وذلك في كتابي " سمريتيس" و "فرديا " الهندوكيين. ونطلق عليه اسم "كوشتا " وهي كلمة سانسكريتية وتشير إلى مرض جلدي على وجه العموم، والبارز منه ما هو معروف باسم الجذام (4).

يقول أطباء " أيور فرديك " القدماء إن الجذام كان مرضا محيراً وسريا في آن واحد ونتج عن ذلك أن العلاج الموجود كان غير مرض.ومن ثم أتت فكرة أن هذا المرض غير قابل للعلاج وهو خبيث، وهو ناتج عن بعض ذنوب ارتكبها المريض في حياته أو في أيامه الماضية.

ولهذا كان التشخيص لمرض الجذام لا يدفع إلي الحماس لأدائه بخلاف ما هو حادث مع الأمراض الأخرى.

فكلمة " الجذام " إلى وقتنا الحاضر تشير إلى معنى المصاب بالجذام، وتحمل في طيها الشعور بالاشمئزاز. واستعمالها منتشرة في الكتب. وبناء على إعطاء الوصف الواقعي لهذا المرض المفزع يتعرض المجذوم لأن يصبح عينة سيئة لهذا المرض، بل قد يستعمل الناس كلمتي المجذوم والجذام للعن الناس والإساءة إليهم.

منذ حوالي 200 سنة قبل الميلاد كانت تلك الأفكار نابعة من القوانين والقرارات والأنظمة الموضوعة في الهند والتي حرمت ضحايا الجذام من كل وسائل الحياة الممكنة إذ قرر القانون الهندوكي بأن المريض بالجذام يحرم من الميراث، ويحكم عليه بالانفصال والطلاق الشرعيين، ويمنع من السفر في مكان واحد مع الأصحاء، ولم يسمح له بالحصول على رخصة القيادة في المواصلات العامة ولو كان المريض لم يظهر لديه بعد أية علامات التشويه.

هذه العادات والتقاليد التي رفضت قبول المرضى بالجذام في المجتمع الهندي دون أي ذنب ارتكبوه ما زالت سائرة في الهند إلى الآن، ولا تختلف عن الماضي في شيء (5).

النظرية المسيحية بخصوص الجذام:
ذكر الجذام ووصف بوضوح في بعض أبواب العهدين القديم والجديد. ففي العهد القديم، ليفيتيكس 13: ا- 3 و 45- 46 (6) أن الجذام ترجمة عن الكلمة العبرية " شرطة" التي وصفت بأنها تشويه حرشفي على الجلد أو القماش. وهذه التشويهات الجلدية مصاحبة بتلويث طقسي ولا ينظر إليها كمرض في الشعور الطبي. الجذام يعد كشيء حقير ودنيء وضحاياه يفنون خارج المخيم.

وبناء على العهد الجديد، ماتيوس 8: ا-3 (7) المسيح لم يبريء الجذام ولكن طهره من التلويث الطقسي.

ليس مستغربا أن كلمة " الجذام " تحرض إلى حدوث الامضاض السريع والعاجل غير المنقاد، وقد وصفه الفراعنة بذلك.

بعض الأخصائيين في مرض الجذام المسيحيين يعتبرون كلمة " مجذوم" من الأسباب العادية للانتحار وارتكاب الجريمة، وهو في حد ذاته أذى يحطم المرضى سواء بأضغاث أحلام أو صدمة مريعة (8).

فالجذام اسم مبهم غامض وفيه يوجد ظلام القرون الوسطى، يعني ألف سنة من اللعنة والخرافة.

أصدر بيبين الفرنسي مرسوما في سنة 757 يحكم فيه بأن الزواج من المصاب بالجذام غير شرعي، والمرض في حد ذاته مسبب للطلاق.

فيليب الرابع (1285- 1312) ملك فرنسا قد أوعز بأن يحرق المصابون بالجذام إذ يجمعون فيهم هذا الحكم دائما حتى يستأصل هذا المرض نهائيا (9).

وطبيب الإرسالية الهولندية " جرامبرج " (10) الذي خدم الجذام 25 سنة في جاوة أندونيسيا قال في مقال له في مجلة " العقيدة والعلم، إن الإنجيل مسئول عن الحظ المفزع الثقيل المللقي على عواتق المجذومين في كثير من بلاد العالم. وتسرب المسيحية إلي المجتمع الجاوي أتي بالخوف من الجذام الذي في واقع الأمر يوجد من قبل. والجاويون المسلمون لايتقززون من الجذام، ولكن المسيحيين الجاويين يشعرون بهذا الاشمئزاز.

إن الأعراض المذكورة في كتاب " موسى ليفتيكس " في الفصل الثالث عشر والفصل الرابع عشر يدل على التوافق بين نموذجات الجذام الحالي غير المعروف من قبل، ويوعز إلي الفصل بين الجذام المتسبب من الجرثومة الفطرية التي ذكرها " هانسن " مقتبسا من كلمات الإنجيل وفهمه وبين فهم الإنجيل الذي ليس مطابقا البتة مع المقصود الحقيقي، إنما الغرض هو إزالة الخوف والفزع اللذين مازالا يحيطان المريض بالجذام.

والمتابعات والتجارب للكاتب أثناء خدمه لمدة ثمان وعشرين سنة في مجال مراقبة الجذام ومعالجته تؤكد صحة تصريح " جرامبج "بتأثير التنصير على الشعب في أندونيسيا. حقا من الوضوح وجود الخوف من الجذام لدى أوساط المسيحيين الاندونسيين بينما المجذوم المسلم يعالج في أي مكان بالطريقة التي تماثل طريقة معالجة الأمراض الأخرى.

في البرازيل- إحدى البلاد المسيحية- التي مازال الجذام فيها يعتبر مرضا مستوطنا فالمجذوم وصمة لعدم سماح السلطة التعليمية المعادية للجذام بتوقيفه بل يسبب آلاما للمرضى دون مبرر، وفي نفس الوقت تحاصر كل المحاولات لتنوير المجتمع في أي مستوى كان، ويعرقل بشدة تطوير البرامج الوقائية والاجتماعية المستندة على نتائج التحليل والعلاج إذ المقصود منه قبول المجتمع لهؤلاء المرضى (8).

لهذا فإن ندوة الوقاية من الجذام الثامنة عشرة في المؤتمر الصحي البرازيلي (سان بولص سنة 1970) تقترح تبديل كلمة " الجذام " ومشتقاتها " هاسينسية " رغبة في المحو التدريجي لذلك الاصطلاح القديم. هذا الاقتراح بتغيير الاصطلاح القديم للجذام الصادر بإنجلترا مقبول لدى الكنيسة كما ورد في إنجيل النبأ السار المنشور في إنجلترا سنة 1976 م " الجذام المجذوم ".

في ليوفيتكس 13 ( 11) كما هو في ماتيوس 8 (12) في الإنجيل المذكور أعلاه فإن كلمة الجذام والمجذوم بالتوالي هو المرض الجلدي المرعب والشخص المصاب بالمرض الجلدي المرعب. كمعاقبة للمجتمع المدرك للتشويهات الملاحظ وجودها في العلاج الاكلينيكي مع الطقوس التنجيسية التي صاغتها الفكرة الدينية عدم الجذام في العالم المسيحي، فوصمة الجذام إنما يعتمد عليها المحيط الإنساني من الإشاعة والعادات الشعبية. أما في وسط المجتمع المثقف ولا يستثنى منه الأطباء، فإن هنالك انشقاقا فكرياً شديداً وكثيراً ما يحدث فلربما يوجد من يقبل التوعية التثقفية للحقائق العلمية عن الجذام وقد يوجد الفرد الواعي كذلك لهذه الحقائق بناء على الاعتقادات التقليدية المرعية كما شرح أعلاه (13).

والواضح أن الدين الهندوكي كما هو الشأن بالدين المسيحي فهما يعتبران الجذام كأي مرض آخر باعتبار العلاج كما يعتبران أنه عقاب لبعض الذنوب ارتكبها المصاب وهذا بناء على فكرة الطقوس الدينية. وفي الواقع إن الفكرة الدينية تلقي وصمة للمجذوم نفسيا واجتماعيا.

إن الحقيقة تدل على أن إحدى الفكر العالمية القديمة أن كل الأمراض ناتجة عن ذنب سابق، ومعاقبة لقيام المريض بعض التصرفات الساذجة التي تخالف الطريقة لم تظهر لها نتيجة بعد وهي ربط الإنسان بالآلهة في التلاؤم الدنيوي (14).

الفكرة الإسلامية عن الجذام:
قبل كل شيء يجب ملاحظة الآيات القرآنية الآتية: (15)
(وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) (أ)

والحديث، الصحيح من مجموعة أحاديث البخاري (16):
" عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: " ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذي ولا غم حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه ".

من الآية والحديث السابقين نستطيع سحب خلاصة، بأنه حسب الفكرة الإسلامية إن المرض غير ملاحظ فيه أنه عقاب على ذنب، لكن على العكس إن المرض بما فيه الجدري تكفير عن الذنوب.

كلمة "الأبرص" المأخوذة من البرص ذكرت في القرآن الكريم كما أن المجذوم مأخوذ من الجذام ووارد في الحديث لاسيما كتب الحديث الستة.

ا- القرآن الكريم تحدث عن الجذام:
إن كلمة " الأبرص " ذكرت في آيتين من آيات القرآن الكريم كالآتي: (17)
1ـ (ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبريء الاكمه والأبرص وأحي الموتي بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لأية لكم أن كنتم مؤمنين ) (ب).

2- (إذ قال الله يعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا، وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوارة والانجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبريء الاكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتي بإذني وإذ كففت بني اسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين ) (جـ).



بوسعد الشمراني غير متواجد حالياً  
قديم 06-14-2007, 02:11 PM   #2
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية شمراني وافتخر
 

شمراني وافتخر is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير



شمراني وافتخر غير متواجد حالياً  
قديم 07-02-2007, 10:02 PM   #3
 

حہہہسہہہہآيہہف!! is on a distinguished road
افتراضي

الله يعافيك والله يجيرنا منه



حہہہسہہہہآيہہف!! غير متواجد حالياً  
قديم 07-03-2007, 03:23 AM   #4
 

احب الشعر is on a distinguished road
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



احب الشعر غير متواجد حالياً  
قديم 07-04-2007, 10:18 PM   #5
المؤسس الأول وصاحب الفكرة
 
الصورة الرمزية عايض الشمراني
 

عايض الشمراني is on a distinguished road
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



عايض الشمراني متواجد حالياً  
قديم 07-05-2007, 11:47 PM   #6
مشرف سابق
 

Hâkâ®ôk yâ GâlBê is on a distinguished road
افتراضي

االله يجزاك بالخير ويعطيك العافيه



Hâkâ®ôk yâ GâlBê غير متواجد حالياً  
قديم 11-25-2007, 08:08 PM   #7
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية همسة احساس
 

همسة احساس is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير



همسة احساس غير متواجد حالياً  
قديم 02-02-2008, 01:20 AM   #8
عضو مؤسس
 

بلقاسم الشمراني is on a distinguished road
افتراضي

الله يعطيك العافية

وجزاك الله خير



بلقاسم الشمراني غير متواجد حالياً  

موضوع مغلق

مواقع النشر



أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
~» آلبٌسبوٌسہً الترُڪٍيُہً.. ●● أعشق حروفكـ المطبخ والغذاء الصحي 5 03-18-2011 01:22 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شمران الرسمية